العلامة المجلسي

242

بحار الأنوار

29 - وقال عليه السلام : الدين غم بالليل ، وذل بالنهار . 30 - وقال عليه السلام ، إذا صلح أمر دنياك فاتهم دينك . 31 - وقال عليه السلام : بروا آبائكم يبركم أبناؤكم ، وعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم . 32 - وقال عليه السلام : من ائتمن خائنا على أمانة لم يكن له على الله ضمان ( 1 ) . 33 - وقال عليه السلام : لحمران بن أعين : يا حمران انظر من هو دونك في المقدرة ( 2 ) ولا تنظر إلى من هو فوقك ، فإن ذلك أقنع لك بما قسم الله لك ، وأحرى أن تستوجب الزيادة منه عز وجل . واعلم أن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين واعلم أنه لا ورع أنفع من تجنب محارم الله ، والكف عن أذى المؤمنين واغتيابهم . ولا عيش أهنأ من حسن الخلق ، ولا مال أنفع من القناعة باليسير المجزئ ، ولا جهل أضر من العجب . 34 - وقال عليه السلام : الحياء على وجهين فمنه ضعف ، ومنه قوة وإسلام وإيمان . 35 - وقال عليه السلام : ترك الحقوق مذلة ، وإن الرجل يحتاج إلى أن يتعرض فيها للكذب . 36 - وقال عليه السلام : إذا سلم الرجل من الجماعة أجزأ عنهم . وإذا رد واحد من القوم أجزأ عنهم .

--> ( 1 ) الضمان - بالفتح - : ما يلتزم بالرد . ( 2 ) المقدرة - بتثليث الدال - : القوة والغنى . وحمران - كسكران - وقيل : - كسبحان - ابن أعين كأحمد - الشيباني الكوفي تابعي مشكور يكنى أبا الحسن وقيل : أبا حمزة من أصحاب الصادقين بل من حواريهما عليهما السلام ولقى علي بن الحسين عليهما السلام وكان من أكابر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم ، وكان أحد حملة القرآن وقرأ على أبى جعفر الباقر عليه السلام وقيل : أن حمزة أحد القراء السبعة قرأ عليه وكان عالما بالنحو واللغة .